مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

286

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

و علم أنّهم إنّما لم يجيبوا دعوته لما فيها من الفرقان ، و الأمر قرآن لا فرقان ، و من أقيم فى القرآن لا يصغى « 93 » إلى الفرقان و إن كان فيه . فإنّ القرآن يتضمّن الفرقان و الفرقان لا يتضمّن القرآن . و لهذا ما اختصّ بالقرآن إلّا محمّد - صلعم - و هذه الأمّة الّتى هى خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ « 94 » . فاعل « علم » نوح است . و علّم ( بتشديد لام ) نيز خوانده‌اند مشتقّ از « تعليم » ؛ و عطف است بر « اشار » « 95 » . - يعنى : تعليم كرد نوح علماء باللّه را ؛ چنان كه اشاره كرد به ما « اشار اليه » . و ضمير « فيها » مر « دعوته » « 96 » [ را است ] و « فرقان » مشتقّ از « فرق - جدائى » . و قرآن مشتقّ از قرن « 97 » - جمع كردن - . و ضمير [ در فيه ] عايد است به « قرآن » - ؛ يعنى : و ان كان الفرقان حاصلا في القرآن . و گفته‌اند : شايد كه اسم كان ضميرى باشد عايد به « من » . يعنى : « و ان كان من اقيم في القرآن الّذى هو مقام الجمع هو عين الفرقان » و لهذا اشاره است بمقام قرآنى . و چون حلّ الفاظش بدانى تطبيق لفظ با معنى كردن خود توانى . پس مقصود سخن بدانى « 98 » ، اى مدرك معانى ، كه : شيخ مىگويد كه : نوح مىدانست كه : قوم دعوت ازآن‌جهت قبول نمىكنند كه در دعوت او فرقان است ميان تنزيه و تشبيه ؛ و كمال تامّ در دعوت قرآن است ؛ كه او جامع ميان تنزيه و تشبيه است ؛ و اين مقام نوح نبود ؛ كه اگر مقام نوح ، دعوت به مقام جمع بودى ، بر نوح واجب بودى كه : اتيان در اوامر به قرآن كند ؛ تا دعوت او جامع باشد ميان تنزيه و تشبيه . كه بر نبىّ صاحب

--> ( 93 ) - « لا يصغى » هم درست است . ( 94 ) - ق ( س 3 - 110 ) خير - در قرآن چنين است : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ . ( 95 ) - ن : عطف است بر اشاره ( ك ) بر اشارت ( ش ) . ( 96 ) - ن : مر دعوت ( ك ) . ( 97 ) - ن : مشتق از « قرء » ( ك ) . ( 98 ) - ن : سخن بدان ( ك ) .